اليانسون والنعناع: شاي المائدة الشامية بعد العشاء

في بيوت بلاد الشام، لا تنتهي الوجبة حقاً حتى يصل الشاي. وغالباً ما يكون ذلك الكوب الأخير يانسوناً أو نعناعاً — خفيفاً وعبقاً وخالياً من الكافيين، وختاماً لطيفاً مثالياً لوجبة طيّبة. إنهما شايان لهما جذور عميقة في ضيافة المنطقة.

تقليدٌ في كل كوب

تقديم الشاي بعد الوجبة لفتة دفء وترحيب في الأردن وبلاد الشام عموماً. واليانسون، بحلاوته الناعمة الشبيهة بعرق السوس، والنعناع، البارد المنعش، هما الخياران الأحبّ بعد العشاء. وكلاهما خالٍ من الكافيين طبيعياً، فيختمان المساء براحة بدل أن يُبقيا أحداً مستيقظاً.

لماذا يناسبان ما بعد الأكل

اليانسون والنعناع خفيفان وعبقان ومنعشان للحنك — تباينٌ نقيّ ومستقرّ بعد وجبة دسمة. وكوبٌ دافئ يعزّز ذلك الإحساس المريح بعد العشاء ويمنح الجميع سبباً للجلوس أطول قليلاً حول المائدة. الأمر يتعلّق بالطقس والصحبة بقدر ما يتعلّق بالكوب نفسه.

كيف تقدّمهما

حضّرهما بماء مغلي طازج وانقعهما أربع إلى خمس دقائق. قدّم اليانسون كما هو أو بلمسة عسل؛ وقدّم النعناع ساخناً في الشتاء أو على الثلج في الصيف. ولكوب لطيف بعد الوجبة على الطريقة التقليدية، فإن لاكسا فورم من لاڤينا منقوع أعشاب صُنع للاستمتاع به بعد الأكل. كل شاي لاڤينا يُصنع في الأردن من مكوّنات طبيعية 100%، بلا إضافات أو مواد حافظة.

تسوّق أشاي الأعشاب لما بعد الوجبة ←

قراءة التالي

اترك تعليقًا

This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.